الشهر العالمي لألزهايمر-سبتمبر 2020

 

1- الشهر العالمي لألزهايمر:
شهر سبتمبر من كل عام ابتداء من عام ٢٠١٢م و يتضمن حملة توعوية بالمرض بالتضامن مع كافة القطاعات العامة و الخاصة و بإشراف منظمة الزهايمر العالمية وبمشاركة المدن التابعة لعضوية المنظمة

2-منظمة ألزهايمر العالمية تعتقد أن مفتاح النجاح في المعركة ضد الخرف يكمن في مجموعة فريدة من الحلول العالمية والمعرفة المحلية. وهي تعمل محليا، على تمكين الجمعيات الوطنية لتعزيز أدوارهم في تقديم الرعاية وتقديم الدعم لمرضى ألزهايمر وذويهم على الصعيد العالمي، وتركز الاهتمام على هذا الوباء وبدء حملة لتغيير السياسات من الحكومات ومنظمة الصحة العالمية.

 

نبذة عن احتفالات الجمعية:

تغريدات ورسائل:

– يؤثر مرض الزهايمر على منطقة التخاطب بالدماغ فيواجه المريض في البداية صعوبات في إكمال الجملة، العثور على الكلمة المناسبة، وأحيانا صعوبة في فهم الكلمات التي تلقى عليه كما انه قد يعيد السؤال عدة مرات أو يخطئ في استخدام بعض الكلمات.

– نلاحظ أن طلاقة المريض وقدرته على التخاطب تتغير من فترة لأخرى ففي بعض الأيام تكون جيدة وفي بعض الأيام متردية وهذا كثيرًا ما يحدث في السنوات الأولى من مرض الزهايمر ولذا يفضل استخدام لغة الإشارة البسيطة مثل الابتسامة وهزة الرأس والتخاطب بالعين فهذا يسهل على المريض فهم المراد.

– عندما يتكلم مريض الخرف أو يحكي حكاية حتى لو كانت مكرره عشرات المرات يفضل الاستماع له والإنصات والابتسام له فهذا يساعد على تحسن نفسيته.

– استخدم الكلمات اللطيفة مع المصاب بالخرف مثل (تفضل، تسلم، وطال عمرك، وغيرها) وابتعد عن الكلمات الجافة التي تجرح مشاعره وخصوصا في السنوات الأولى عندما يكون المريض على شيء من الوعي بمشكلته فإن جرح مشاعره قد يصيبه بالاكتئاب الداخلي.

– حاول أن تبعد المزعجات والضجيج عن غرفة مريض الخرف وخاصة الراديو والتلفزيون، ولا تتكلم عن المريض مع الآخرين بحضرته معتقدا أنه لا يفهم فقد يحس المريض ببعض الكلمات ويفهمها.

– عندما يحاول المريض أن يجد الكلمة المناسبة ولا يستطيع ويتردد بالكلام حاول أن تساعده بأن تقترح عليه كلمة معينه أو أعطه خيارات يختار منها أو أعطه قلما لكي يكتبها.

– مريض الزهايمر عندما تصبح ذاكرته ضعيفة قد يعيد السؤال مرات كثيرة حتى لو تم إجابته و في مثل هذه الحالة يفضل أن تجيبه مره أو مرتين ثم تحاول أن تغير الموضوع بحيث لا يتعب المريض من تكرار السؤال.

– إن أعراض مرض الزهايمر عادة تبدأ بتناقص في الذاكرة مع عدم القدرة على القيام بالوظائف اليومية ثم اضطراب في الحكم على الأشياء وأحيانا التوهان وأيضا بعض التغيرات في الكلام وفي الشخصية وهذه التغيرات تختلف في سرعتها من شخص لأخر وفي الغالب تأخذ عدة سنوات.

– عندما يقول المريض كلاما أو يقول قصة غير حقيقية يختلقها هو أو معلومة غير صحيحة لا تحاول أن تصحح له وتجادله في صحة الموضوع يكفي ابتسامة ثم غير الموضوع لإنهاء الوضع. ذكر أحد المرضى أن لديه والده مصابة بالخرف وأنها كانت تسأله متى سوف تأتي أمها على الرغم أن أمها ماتت قبل 20 سنة وأنه وجد أن أفضل إجابة أن يقول: أخبريني عن أمك ماذا كانت تقول وماذا كانت تفعل لاحظ أن هذا يسعد المريضة فتبدأ تتكلم عن أمها بدل أن يجادلها بموت أمها.

– إذا حدث وغضب المريض وقال كلمات سيئة جدا مثل السب والشتم ففي هذه الحالة كل ما يجب عليك فعله ألا تأخذ الأمر بمحمل شخصي بل يجب الابتسام بوجهه والقول له أنا أعلم أنك غاضب وهدئ من روعك وكلمات من هذا القبيل حتى يهدأ المريض أو يفضل تغيير الموضوع أو إحضار طعام بحيث ينسى المريض هذه القصة ويبدأ بالأكل.

– التشخيص بمرض الخرف في المراحل المبكرة صعب جدا على العائلة وعلى المريض إذا كان لا زال لديه الوعي لذلك من المفضل دائما عدم مواجهة المريض بتشخيصه مثل قول لديك خرف أو مرض الزهايمر بل يجب دائما تبسيط الأمر بمعلومات بسيطة مثل قول لديك مشكلة بسيطة في الذاكرة وإن الطبيب قال لديك ضعف بالذاكرة دون مواجهته بحقيقة التشخيص لان هذا لا يغير من مجرى الأمور بل قد يزيد الأزمة النفسية للمريض.

– من المهم عند تشخيص المرض من قبل الطبيب أن تجتمع العائلة وتقرر وضع المريض من الناحية الشرعية ومن ناحية أموره المالية وهل يوجد له وصية أو قد يحتاج أن يوصي على بعض الأشياء قبل أن تزداد حالته سوءًا.

– باعتبارك مقدم رعاية، قد ينصب تركيزك على شخص عزيز عليك بحيث لا تدرك معاناتك الصحية ولا تشعر بالراحة. تنبه إلى بعض العلامات التالية الدالة على إجهاد مقدمي الرعاية:
• الشعور بالقهر أو القلق المستمر
• الشعور بالتعب في أغلب الأحيان
• الحصول على قسط كبير من النوم أو عدم النوم الكافي
• زيادة الوزن أو فقدانه
• سرعة الانفعال أو الغضب
• فقدان الاهتمام بأنشطة كان يُستمتع بها سابقًا
• الشعور بالحزن
• نوبات متكررة من الصداع أو الألم البدني أو مشكلات بدنية أخرى
– الإجهاد الشديد قد يؤذي صحتك خاصة إذا طالت مدته. وكمقدم للرعاية، ستعاني على الأرجح من أعراض الاكتئاب أو القلق. بالإضافة إلى أنك قد لا تحصل على قدر كافٍ من النوم أو النشاط البدني أو الأطعمة المتوازنة — وهذا بدوره يزيد من خطر حدوث مشكلات صحية مثل أمراض القلب وداء السكري.

– إن تلبية الاحتياجات العاطفية والبدنية في إطار تقديم الرعاية يمكن أن تجهد حتى أكثر الأشخاص قدرةً على التحمل. ولهذا السبب من الضروري أن تستفيد من الموارد والأدوات المتعددة التي تقدمها جمعية ألزهايمر وبدورها سوف تعينك على تقديم الرعاية للشخص المقرب لك.

– احرص على وضع قائمة تشمل جميع الطرق التي يمكن من خلالها الحصول على مساعدة الآخرين، بالأشياء التي يمكنهم القيام بها. على سبيل المثال، قد يعرض صديق المساعدة في تمشية الشخص الذي يحتاج للرعاية مرتين في الأسبوع. أو قد يكون صديق أو أحد أفراد العائلة قادرًا على القيام ببعض المهام، أو شراء الطعام من البقالة، أو الطهي لك.

– ركز على ما أنت قادر على تقديمه. من الطبيعي أن تشعر بالذنب أحيانًا ولكن عليك أن تدرك أنه لا يوجد مقدم رعاية “كامل”. ثق في أنك تستطيع القيام بأقصى ما في إمكانك واتخاذ أفضل القرارات التي يمكنك اتخاذها في وقت ما.

– حدد أهدافًا واقعية. جزِّئ المهام الكبيرة إلى خطوات أصغر حتى يمكنك القيام بكل خطوة على حدة في كل مرة. وحدد الأوليات وأعد قوائم بها وضع روتينًا يوميًا. وابدأ في رفض تلبية طلبات تستنفد كل طاقتك مثل إعداد وجبات الضيافة في العطلات.

– تواصل مع الآخرين. تعرف على مصادر تقديم الرعاية في جمعية ألزهايمر، حيث أن تقدم العديد من المساعدات العينية ودورات تدريبية مخصصة.

– انضم إلى إحدى مجموعات الدعم “واتساب” عن طريق جمعية ألزهايمر. قد تعينك مجموعة الدعم على الثبات، وتمدك بالتشجيع، وكذلك قد تقدم لك إستراتيجيات لحل المشكلات بالنسبة للمواقف الصعبة. ويكون أعضاء مجموعات الدعم متفهمين للموقف الذي تمر به.

– اطلب الدعم الاجتماعي. اسع للبقاء على تواصل مع عائلتك وأصدقائك ممن يمكنهم تقديم الدعم العاطفي لك دون إصدار أحكام. وخصص وقتًا في كل أسبوع للتواصل حتى إن كان هذا مجرد تمشية مع صديق.

– حدد أهدافًا صحية شخصية. على سبيل المثال، حدد أهدافًا لاتباع نظام نوم صحي أو إيجاد وقت للقيام بالأنشطة البدنية في معظم أيام الأسبوع، أو اتباع نظام غذائي صحي وشرب قدر كبير من المياه.

– اذهب إلى الطبيب. احصل على التطعيمات واخضع للفحوصات الموُصى بها. واحرص على أن تخبر الطبيب بأنك مقدم رعاية. ولا تتردد في ذكر أي مخاوف أو أعراض تعاني منها.

– يجب على كل فرد من أفراد العائلة أن يهتم بالمريض ولا تترك المهمة لشخص واحد

– يفضل في بداية التشخيص أن يعرف كل فرد من افرد العائلة معنى كلمة الزهايمر أو مرض الخرف وانه سوف يتقدم كل سنة وان المريض قد يفقد قواه العقلية بالتدريج مثل الذاكرة والحكم على الأشياء وأحيانا الكلام والتوهان

– يجب تنبيههم أن الحالة النفسية للمريض تتغير بما في ذلك الاكتئاب أو الهيجان في بعض الأحيان.

– تنظيم الوقت بحيث يكون هناك وقت لراحتك ووقت لرعاية المريض.

– يجب أن تهتم بنفسك وأن يكون لك هوايات تمارسها أو أن تخرج خارج المنزل.

– يجب أن تستريح عندما يستريح المريض وتنام عندما ينام من أجل أن تتنشط في ساعات العمل الأخرى.

– يجب أن تتعود وان تتقبل التشخيص وأن تعرف أن هذا المرض يتطور من سنة لأخرى بحيث لا يوجد هناك تذمر مع مرور الأيام بل يجب أن تنظر نظرة إيجابية وأن تحتسب الأجر من الله في رعاية هذا المريض وخصوصا إذا علمت أنه لا يمكنك فعل شيء لوقف تقدم المرض.

– لا تعزل نفسك بعيدا عن الناس بحيث تخشى أن يرى الناس المريض بل يجب أن ترحب بالزائرين في حدود معينة.

– يجب ألا تخجل من طلب المساعدة ولا تتوقع المساعدة من تلقاء أنفسهم يجب أن تطلب المساعدة من إخوانك ومن زملائك ومن الأولاد والأصدقاء وتخبرهم أن والدي أو والدتي أو قريبي مصاب بالخرف واحتاج إلى الذهاب إلى موعد أو اخذ راحة وأرجو الاهتمام به في هذه الساعات.

– حاول أن تكون مرحا بتعاملك مع مريض الخرف حتى لو كان فقد كثيرا من قواه العقلية وذاكرته فقليل من المرح الخفيف قد يفرحك ويفرح المريض في نفس الوقت.

تغريدات ورسائل تويتر

 

 

تغريدات ورسائل انستقرام