الوقاية

هل ممارسة الرياضة والنشاط البدني تحمي الدماغ؟
النشاط البدني يحمل العديد من الفوائد للاشخاص الذين يعانون من مرض الزهايمر:
• زيادة القوة البدنية
• القدرة على التحمل البدني
• تحمل افضل للقلب والرئة.
• تعزيز مستوى الطاقة
• تحسين المزاج والنوم.
• تساعد على الحفاظ على المهارات الحركية، وتحسين التوازن، وهذا بدوره يمكن من تفادي الوقوع والاصابات الخطيرة الناجمة عن السقوط.
• الرياضة يمكنها تحسين الاداء الوظيفي للدماغ.
تلعب دورا في الحد من خطر الإصابة بمرض الزهايمر

هل النظام الغذائي الصحي مهم؟

اتباع نظام غذائي يتضمن:
• الفواكه والخضروات
• الحبوب الكاملة
• التقليل من الكربوهيدرات والدهون
يقلل من خطر العديد المزمنة الأمراض (أمراض القلب و داء السكري).
يدرس الباحثون في ما إذا كان نظام غذائي صحي يمكن أن يساعد أيضا الحفاظ على الوظيفة الإدراكية أو الحد من مخاطر مرض الزهايمر.
• حمية البحر الأبيض المتوسط
• أحماض أوميغا 3 الدهنية

هل إبقاء الدماغ نشطا مهما؟

البقاء نشطا ذهنيا عن طريق المشاركة الاجتماعية أو التحفيز والفكري يرتبط مع انخفاض مخاطر مرض الزهايمر.
• المشاركة الاجتماعية من خلال العمل.
• العمل التطوعي.
• قراءة الكتب و المجلات.
• حضور المحاضرات.
• العاب الذاكرة.

ما هو تأثير الأمراض المزمنة الأخرى؟
الأمراض المرتبطة بالعمر مثل:
• أمراض الأوعية الدموية
• ارتفاع ضغط الدم
• أمراض القلب
• السكري

تزيد من خطر مرض الزهايمر.
يمكن الحد من مخاطر هذم الأمراض أو السيطرة عليها من خلال:
• الأدوية
• التغييرات في النظام الغذائي
• ممارسة الرياضة

ماذا عن الفيتامينات والمكملات الغذائية؟
المواد المضادة للاكسدة ( فيتامينات C،A،B,E), الجنكة بيلوبا، وأنزيم Q-10
مواد طبيعية تظهر لمحاربة الضرر التي تسببها جزيئات تسمى الجذور الحرة.
كلما تقدم الشخص في السن، تتراكم الجذور الحرة في الأعصاب، مما تسبب في الضرر الذي يمكن أن يسهم في مرض الزهايمر.
• تشيربعض الدراسات إلى أن مضادات الأكسدة الموجودة في الطعام أو مكملات الأغذية تساعد في تقليل التلف المسبب لمرض الزهايمر.
• ولكن في دراسات أخرى لم نثبت فائدة مضادات الأكسدة في منع أو إبطاء مرض الزهايمر.