اكتشاف مرض الزهايمر

في لقاء علمي في شهر نوفمبر للعام 1906م, قدم طبيب ألماني يدعى ” ألويس ألزهايمر” حالة مريضته المدعوة “فرو أوجستيه” والبالغة من العمر 51 عاما والتي أحضرت إليه من قبل عائلتها في العام 1901م حيث كانت تعاني من مشاكل في الذاكرة وشكوك لا اساس لها من الصحة بخيانة زوجها لها وصعوبات في الكلام والإدراك وفهم ما يقال لها. وأدى تفاقم الأعراض السريع لدى المريضة إلى جعلها طريحة الفراش خلال سنوات عدة لينتهي بها المرض بالموت في العام 1906م.


لم يكن الدكتور ألزهايمر قد رأى من قبل حالة تشبه حالة مريضته, مما استدعاه للحصول على إذن من عائلتها بتشريح دماغها. وجد الدكتور ألزهايمر خلال التشريح تقلصا واضحا في الدماغ وخاصة في قشرة الدماغ الخارجية في المنطقة المسئولة عن التفكير والإدراك والحكم والكلام والذاكرة. أما في التشريح الميكروسكوبي لأنسجة الدماغ ,فقد وجد الدكتور ألزهايمر انتشارا واسعا لترسبات دهنية في الأوعية الدموية الصغيرة, خلايا عصبية دماغية ميتة أو في طريقها للموت,بالإضافة إلى ترسبات غير طبيعية داخل وحول الخلايا الدماغية. تم تسمية هذه الترسبات فيما بعد باللويحات والكتل.