الأبحاث و الدراسات

الزهايمر وعلاقته بفقدان السمع

تشير الدراسات إلى وجود تأثير لضعف السمع على مرضى الزهايمر، حيث أن مريض الزهايمر الذي يعاني من ضعف السمع تزيد لديه نسبة تطور المرض بصورة أسرع.
• وفقاً للدراسات التي أجريت في المجتمع الأمريكي، فإنه يوجد شخص واحد من بين كل عشرة أشخاص يقرّ بوجود حالة مصابة من أفراد عائلته بهذا المرض، وواحد من كل ثلاثة أشخاص يعرف شخصاً مصاباً بهذا المرض.
• 1 من كل عشرة أشخاص فوق سنّ 65 مصاب بهذا المرض وترتفع النسبة إلى النصف للبالغين من العمر 85 عاماً.
• يحتلّ هذا المرض المرتبة الرابعة في قائمة الأمراض المسببة للوفاة للأشخاص ما فوق سنّ 65.
• أظهرت الأبحاث أن هناك علاقة ما بين مرض الزهايمر وضعف السمع، حيث أن الأشخاص المصابين بضعف في السمع تزيد لديهم نسبة تطور المرض بصورة أكبر.
• وبحسب دراسة أجريت في جامعة ساوث فلوريدا على عيّنة مكونة من 52 شخص مصاب بالمرض, 94% لم يجتازوا الفحص السمعي الأوّلي.
• وفي دراسة أخرى، أظهر الباحثون أن الأشخاص المصابين بمشاكل في مركز السمع في الدماغ تم تشخيصهم بمرض الزهايمر بعد حوالي ثماني سنوات من المتابعة.
• توصّل الباحثون إلى أن ظهور مشاكل في تحليل الكلام المسموع في مركز السمع في الدماغ قد يسبق تشخيص مرض الزهايمر بسنوات عدة.
• الآثار السلبية لفقدان السمع المرتبط بالعمر في كبار السن، بما في ذلك الاكتئاب والتدهور المعرفي، قد تزيد من صعوبة تشخيص مرض الزهايمر، إلا في حال تم اكتشاف فقدان السمع وتم علاجه كحالة منفصلة غير متعلقة بالمرض.
• نظراً للاحتماليات السابق ذكرها، يجب أن يكون فحص السمع من الفحوصات المدرجة في تشخيص الزهايمر، وتتم مراقبته سنوياً للمرضى.
• في حالات المرض المبكّرة، يمكن القيام بعمل الفحص السمعي (PTA) والتي يستعان فيها باستجابة المريض مع ملاحظة مراعاة المريض من حيث استخدام كلمات مبسّطة وإعادة التعليمات خلال الفحص، ويفضّل وجود caregiver مع المريض للمساعدة.
• أما في المراحل المتأخرة، ف يمكن القيام بالتشخيص من خلال عمل اختبارات السمع الكهربائية والتي لا يستعان فيها بالمريض للاستجابة.
• أما من ناحية استخدام السماعات الطبية، أثبتت الدراسات أن استخدام السماعات الطبية لمرضى الزهايمر يقلل من مشاكل التواصل بالنسبة لهم والمجتمع المحيط.
• يقلل من تطوّر التدهور الإدراكي لدى المريض.
• لا يوجد مشاكل لدى مرضى الزهايمر بخصوص استخدام السماعات الطبية إلا أنه يفضّل أن تتم المراقبة من قبل الاهل خاصة في مراحل المرض المتقدمة.
• بحسب الدراسات، لا توجد أي عوامل تمنع عمل الفحص السمعي لمرضى الزهايمر، ويجب إدراجه كأحد الفحوصات الواجب القيام بها سنوياً للمرضى.

 

تعليمات للأهل لمساعدة المريض لاستخدام السماعات والتواصل:
1- يجب حث المريض وتوجيه لاستخدام السماعة بشكل يومي.
2- اتباع تعليمات استخدام السماعة.
3- عندما تتحدث مع المريض المصاب بفقد السمع يجب ان تكون المسافة قريبة واستخدم نبرة واضحة متوسطة مع مراعاة ان تسمح للمريض مشاهدة حركات الشفاه عند التحدث.